تجارب استثنائية يرويها لنا عمالئنا الأعزاء

استمع لقصص حقيقية يرويها ضيوفنا لاأعزاء , والتي عاشوها وشاركونا تجاربهم مع فوج الزهراء




💐السلام عليكم أحبتي في فوج. الزهراء . مسؤلين .كوادر . حجاج 🌺 كل ما لدي وما استطيع فعله هو فقط أن أقدم لكم أجمل عبارات الشكر والامتنان من قلب فاض بالمحبة والمودة والاحترام والتقدير لكم على ما بذلتموه. وبالخصوص سماحة العلامة الفاضل شيخنا وقدوتنا والناصح لنا سماحة الشيخ يوسف المهدي حفظه الله .وجميع اعضاء فوج الزهراء الكرام وعلى رأسهم الاستاذ والمربي الاستاذ خضر ابا علي والاستاذ الجليل والنبيل السيد مجتبى السادة ( أبا حسن) الذي وقف إلى جانبنا و تحمل عبأنا وأرشدنا ووجهنا وكان يجيب على أسألتنا طوال الوقت بغير كلل أو ملل ، فنعم الأخ والمخلص والقدوة . ولكم كل الثناء والاحترام والتقدير على كل هذا الدعم والاهتمام والرعاية. مع أزكى التحيّات وأجملها وأنداها أرسلها لكم بكلّ الودّ والحب والإخلاص شاكراً لكم على كل ما قدمتموه ، وكل ما نصحتمونا به. وجعله الله في ميزان حسناتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون. كما أننا لا نستطيع أن ننسىى ما قدمه حبيبنا وعزيزنا الذي يعمل بجد ليلا ونهارا منذ اكثر من ثلاثة عقود في خدمة المجتمع الاخ الغالي حبيبنا ابا فاضل صاحب الاخلاق الراقية والإبتسامة الصادقة . وباقي الكوادر الكرام الأعزاء والحجاج الخيرين الذين كانت معرفتهم لي بمثابة كنز ثمين عثرت عليه عن طريقكم 💎. عندما أتذكر كل ما صنعتموه لأجلنا كي نصل إلى ما وصلنا إليه من سهولة أداء الفريضة ومن الإهتمام بأن تكون على أكمل وجه . 🤲 تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ورزقنا واياكم العود. ثم العود .فإن لساني يكاد يعجز عن قول أيّ شيء، فعبارات الشكر قليلة، وكلمات الثناء ضئيلة . لا تستطيع أن تفيكم حقكم ، فكل الشكر لكم على ما قدمتم، ولكم مني كل التحية والتقدير والعرفان والشكر والثناء والإمتنان . 🌹

أخوكم المقصر تجاهكم : حسين الموسوي

فيض من الشكر والتقدير الحمد لله الذي منَّ علينا بإتمام مناسك الحج، نسأله قبولا يليق بجلاله. وإن من أعظم أسباب نجاح هذه الرحلة الإيمانية، ما لمسناه من عطاء صادق وجهود مباركة، نخص بها قامة علمية شامخة، سماحة العلامة الشيخ يوسف المهدي حفظه الله، الذي كان مرجعا وموجها، وأبا روحيا لحجاج الحملة، بعلمه الوافر، وخلقه الرفيع، وتفانيه المخلص في الإرشاد والتوجيه ، فله منا عظيم الشكر وعاطر الدعاء. كما نتقدم بجزيل الامتنان لإدارة الحملة وكوادرها الموقرة، الذين ضربوا أروع الأمثلة في التفاني والاحترافية، وكرسوا جهدهم لخدمة ضيوف الرحمن، فكانوا نعم العون والسند، ونبراسا في العطاء. ولا يفوتنا أن نوجه تحية ملؤها المحبة والتقدير للحجاج الكرام، أنتم الذين زينتم الرحلة بأخلاقكم العالية، وروحكم الأخوية، وتعاونكم المثالي، حتى غدت هذه الرحلة نموذجا يحتذى في الانضباط والتعاون. وفي ختام هذه الرحلة المباركة، لنتأمل في المعاني العميقة التي حملها إلينا الحج؛ من تذكير بمعاني التوحيد، إلى استشعار العبودية الخالصة، فلنجعلها زادا للروح، ودافعا للارتقاء، ولنبق شعائر الحج حية في سلوكنا اليومي، وحب الخير للناس. نسأل الله أن يكتب للجميع القبول والرضا، وأن يجعلنا وإياكم من السائرين على درب الولاية، المحبين لأهل البيت عليهم السلام، العاملين بهديهم. وكل عام وأنتم إلى الله أقرب، وبنوره أهدى، وبطاعته أسمى.

أخوكم الحاج / مجتبى السادة

سررنا بتواجدنا معكم في الأيام الماضية...التي كانت من أجمل الأيام العبادية التي قضيناها، وتواجد الشيخ العزيز الذي أضفى علينا الأجواء الروحانية، لكم الشكر الجزيل على حسن المعاشرة و الخلق الرفيع، نخص الكوادر العاملين المثابرين و على عملهم بكل جهد و إخلاص في سبيل راحة الحجاج،، رزقنا الله أياكم العود و جمعنا إياكم عند المولى اباعبدالله الحسين ع،،، ستظل هذه الايام و الأوقات بكل تفاصيلها عالقة في الأذهان،

أخوكم / علي الخميس , الجش

الحمدلله الذي رزقنا حج بيته فهذا توفيق عظيم لا يتوفق له الكثيرون ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) فشكرا للجميع من المنظمين و اصحاب الحملة الى الحجاج بانفسهم فالكل طيبين و متعاونين و الحمدلله الذي وفقني للحج معكم نسأل الله القبول و العودة في كل عام و زيارة مراقد اهل البيت عليهم السلام

محمد محسن ال مبارك